محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي
69
المختصر في علم التاريخ
والنحو والبيان إلى غير ذلك بمثل هذه المثابة التي ذكرتها ، إذ ليس واحد منها يفيد جزئيا واحدا بخصوصه . ولمثل ما ذكرته ههنا ترى خطاب اللّه - تعالى - مع عباده على وجه العمومات . فقال العلماء « 1 » : « ما ذكر واحد من الصحابة في القرآن « 2 » باسمه الصريح إلا زيد على الأصح » . وأنت تعلم أن في مثل هذا القول نوع « 3 » رمز إلى نحو ما ذكرته ههنا . وتعلم - أيضا - أن أصول علم النحو ثلاث قواعد : الفاعل مرفوع وما سواه ملحق به ، والمفعول « 4 » منصوب وما سواه ملحق « 5 » به « 10 » ، والمضاف إليه مجرور وما سواه ملحق به ، على النقل المشهور عن أمير المؤمنين علي - كرم اللّه وجهه - وأنه قد دونوه في كتب كثيرة كما ترى . وكذلك حال علم الكلام ، فإن حاصله هو ثمان مسائل ، على ما صرح به الإمام الرازي - رحمه اللّه - في كتاب « أبكار الأفكار » .
--> ( 1 ) ساقط من « ج » . ( 2 ) « في القرآن » - ساقط من « أ » . ( 3 ) ساقط من « ج » . ( 4 ) « والمفعول منصوب وما سواه ملحق به » - ساقط من « ج » . ( 5 ) في « أ » : « يلحق » . ( 10 ) راجع : النويري السكندري . الإلمام ج 1 ص 220 .